تبليغاتX
صهیونیسم و عالم الاسلام

صهیونیسم و عالم الاسلام

مدح فلسطيني للملك السعودى عبدالله !!


د.احمد حسن المقدسي

شاعر واكاديمي فلسطيني

قصيدة بمناسبة انعقاد مؤتمر

حوار الاديان الاخير في نيويورك

برعاية سعودية


*********************************

هي َ نكتة ٌ في آخر ِ الأزمـــــــان ِ

فالتــَّيس ُ يرعــى ندوة َ الأديـــــان ِ

أوَليس َ مـَهْزلة َ المهازل ِأن ْ نرى

ذِئبـــا ً يُمـَثــَّـل ُ طِيْـبة َ الحِــــمْلان ِ

اوَليس َ عــــارا ً أن يُمـَثــّلنا غبي ٌّ

جاهــــــل ٌ بقـِـــراءة ِ القــــــرآن ِ؟

أوَليس َ عارا ً أن ْ يـُقــَـدِم َ د ِيْنـَنـَـــا

مـَـن ْ خان َ كـل َّ فرائـض الإيمان ِ؟

رب ُّ الجـَهالة ِ لا يُبارِح ُ حِـجْـرَهـا

هـــو والجهالــــة ُ دائمـــا ً صِنـْــوان ِ

عن رحمـة ِالإسلام ِجاء مُحاضـِرا ً

يبكـــــي علــى حـُرية ِ الأديـــــــان ِ

حريــة ٌ، والطفـل ُ يولــد ُ عندهــم

مُتـَسَرْبـِلا ً بالخوف ِ دون َ لســــــان ِ

والعدل ُ عن تلك المهالك ِ غـــائب ٌ

قــــد عافـَـها لعبادة ِ الأوثــــــــــان ِ

***********
ماذا أقول ُ لمجـــــــرم ٍ مُتـَـحَجـِـر ٍ

وضميرُه ُ قـَـطـْـع ٌ من الصَّـــــوان ِ؟

أوَليس َ فرْضَـا ً أن ْ نـُحـرر َ أرضـَنا

مـِـن ْ قاتل ِالأطــفال ِ والنســوان ِ؟

أوَليس َ دِيْـنــا أن ْ أقاتِـــل َ قاتـِلي

وأحـــــارب َ السَّــــــفاح َ بالأســـنان ِ؟

أم أن َّ للعملاء ِ دِيـْنــا ً آخـَــــرا ً

يَقـْـضِي بـِلحـْــس ِالإست ِ والأدران ِ

فعلـــى فـُروض ِالله ِ كان َ لقاؤهم

وعلـــى السـَّماح ِ تـَـنادَم َ الشــيخان ِ

والكـُـل ُّ علـَّـمـَنا القناعة َفي الحقوق ِ

وأنها هــــي َ جَوهـــر الإحْســــــان ِ

وبَـــدا المزاد ُ عَـراضَــة ً عربية ً

والتـَفـَّـت ِ الســـــيقان ُ بالســــــيقان ِ

طاب َ الحـوار ُ مع َ الكؤوس وخمرها

حين َ التقى النـُّـدْمان ُ بالنـُّـدمـــــان ِ

والشـَّـيخ ُ يَهرُش ُ رأسـَـه مِـن أجل ِ

فتوى ً قـد تـُجيز ُ الخـَمر َ للسـُـلطان ِ

فـَلعلـَّــه عـَسَــــل ٌ من الرحمـــــن ِ

أنزلـــــه لأهــل الحكــــم ِوالتيجان ِ

أخشى النفاق َ عليك َ يا وطنــي

بأقـــلام ٍتـُواري سـَوأة َ الشيطان ِ

لـَهَـفي على الأوطان مِــن غِـربانِنا

فـَسـَــماؤنا تـَكـْتـَـظ ُّ بالغـِـــربان ِ

أأبورُغـــال ٍ مـَـن ْ يُمثــِّــل ديننا ؟

يحمـــي العـِبـــاد َ وتـُرْبة َالأوطان ِ

هـــذي حقيقـتـُــه وإن َّ العـِــــرْق َ

دَسـّــاس ٌ ، فعــاد َ لأصله ِ المُـرخاني

فـَــــرْع ٌ يُعانِـق ُ أصْلـَه ، أوَلـــيس َ

للسيقان ِمِـن ْ فـَضْـل ٍ على الأغصان ِ؟

*********
هــو ليس َ مؤتمرا ً ولا ما يـَحزنون َ

وإنمــــا هو َ جـَـمْـعَـــة ُ الخِـــلان ِ

هــو رقصة ٌ للعـُـهر ِ قد جَمَعَت ْ على

المكشــوف ِ ولـْهانا ً إلى ولهـــان ِ

هـو فـُرْجـَــة ُ الإعلان ِعن عِـــــشق ٍ

قديم ٍ، فاض َ هذا اليوم َ بالعـُربان ِ

هــو صـَفـْـقة ُالبيع ِ الأخير ِلأمـــــة ٍ

وحِــــوار ُ طـُرشــان ٍإلى طـُرشان ِ

ومـَع َ الخِـتام ِسَــيـُنـْعِـمون َ بـِِصَفـِحِهم

ويـُـقــَـدمون َ وثيـقة َ الغـُـفـْــــــران ِ

فيعـــــود ُ سـَـــفاح ٌ بـِصك ِّ براءة ٍ

مِـــن ْ حفـْــل ِ إبليس ٍ مع الشيطان ِ

*********
يا قادة َ الأفيـــون ِ هذا نـَـعْــيُكم

فإلــى الجحيم ِ مَعاشِــــرَ الخـِصيان ِ

فيْـم َ التحاور ُ يا تـُرى مع قاتِــل ٍ

يُخفــي السيوف َ بـِطـَيَّة ِ القِفـْطــان ِ؟

أم أن َّ بيرس َ قد تحــوّل مُـسلما ً

سـَــيَؤمـُّكم في جـُمـْعَـة ِ الرحمـان ِ؟

يُلغي الحصار َ عن القِـطاع ِ وأهلـِه

وَيـَـــــرد ُ عنـّــــا وابـِل َ النيـــــــران ِ

ويُعيـد ُ في قانا الحياة َلمن قــَضـَوا

وتـَطايروا نـُتـَــفا ً علــــى الجـُـــدران ِ

*********
شـُــكرا ً لكم فصغارُنا قـُـتِلوا ، وما

انتظـَـروا طويلا ً فـَـزْعَة َ العُربــان ِ

كانـت صواريخ ُ العـدو ِ قريبـــــة ً

تصطادهم صرعــى " بكـل ِّ حنان "

فـَلـْـتـَهْنـَأوا بحواركـــــم وشــــرابكم

ومـَــــزادكم .. وبصـَفقة ِ الخـــــذلان ِ

مـا هـَــم َّ أن َّ قرارَكــم هــو َ قتلـُـنا

فقط ِارسـِـلوا بُـقــَجَـا ً من الأكـفان ِ

سـَـتموت ُ غزة ُ من حصــار ِ عصابة ٍ

باعــت ْ كرامتنا بـــِـــلا أثمــــــان ِ

يا أهـــــل َ غزة َ فـَلـْتموتوا كــلكم

لـِتـُوَفـِّروا حـَــرَجَـا ً على الإخــوان ِ

**********
يا أمــــة ً قــد أدمنت ْ إذلالـَــــها

وتحــولت ْ جيــــشا ً من الفئــــــران ِ

مَن ْ ذا سـَيَردع ُ شهوة َ الجزار ِما

دُمْنا نعيـش ُ بـِعـُقـْــدة ِالحِـمــلان ِ

مــن ْ ذا سيحمينا وذئب ُ الحي ِّ في

أوطاننا يرعــــى مع َ القطعــــــان ؟

يا أمــة َ التعْريص ِثوري مـــرة ً

وتخلـَّصي مـِن ْ ر ِبْقــَة ِ السـَّـجـَّان ِ

يا أمــة َ التعريص ِهـُبي واقذفــي

لمزابــــل ِالتاريخ ِ كــل َّ جبـــان ِ
********
يا أهــل َ غــزة َ لا تموتوا إنكم

شـَـرَف ُ الشعوب ِوحـِسـُّـها الإنساني

العالــم ُ العربــي ُّ أصبح َجـُثــَّة ً

فـَلـْـتـَشربوا نـَخبـا ً على الجـُثمــــان
+ نوشته شده در  Mon 29 Dec 2008ساعت 9:35 AM  توسط الحدید  | 

اسکت یا ایهالعرب! لکن غزة یقوم علی المقاومة

+ نوشته شده در  Mon 29 Dec 2008ساعت 0:30 AM  توسط الحدید  | 

الشهيد الشيخ أحمد ياسين : في عيون الصهاينة


مثلت صورة الشيخ الشهيد أحمد ياسين في عيون الإعلاميين الصهاينة ، مادة إعلامية دسمة بالفعل ، فقد ذهبوا بعيدا بعيدا في وصفه بالعديد من الأوصاف ، وسمحوا لخيالهم الجامح بوضعه مع "كارهي إسرائيل" الأوائل ، والساعي بكل ما أوتي من "قوة" لإبادتها وإزالتها من الوجود .

لا زلت أذكر الأيام الأولى لانطلاق انتفاضة الحجارة ، واعتقال الشيخ بتهمة وقوفه خلف اندلاعها ، حينها أطلقوا عليه وصف : خوميني المناطق المحتلة ، آية الله غزة !!!

لم يتوان الإعلام الإسرائيلي لحظة واحدة على التعامل مع الشيخ على أنه أخطر رأس مدبر على أمن إسرائيل ، لأنه لم يتردد لحظة واحدة بالسعي لتدمير دولتهم ، حتى في لحظة محاكمته في أوائل الثمانينات لم تشفع حالته الصحية لدى هؤلاء الإعلاميين ، الذين علقوا على شلله بالقول : هو رجل مشلول ومقعد ، ولكن لديه عقلا ولسانا ليسا مشلولين ولا مقعدين ، هو رجل تنظيم ورجل قيادة ورجل تأثير ، ولا يؤمن منه على إسرائيل !!

لقد اتخذوا موقفا عدائيا من الشيخ بصورة مسبقة ، حتى حين كانوا يجرون معه اللقاءات الصحفية ، والمقابلات التلفزيونية ، فقد كانت تظهر هذه اللقاءات مدى التأثير الذي يصنعه الشيخ في المجتمع الفلسطيني ، وبالتالي فإن إمكانية "تغييبه" عن الواقع يمكن له أن يسمح بوجود استقرار ما تطمح إليه دولتهم !

ولذلك رأيتهم وقرأت لهم في كثير من الأحيان يوجهون له اتهامات جزافية ، بدأت بإدارته لأعمال انتفاضة الحجارة في مراحلها الأولية وتوجيهه ، " فهو الذي وضع نصوص البيانات ، وأمر باستخدام السلاح ضد جنود الجيش الإسرائيلي ، وأنشأ السواعد الرامية ، وكان المسئول عن العلاقات السياسية والمالية للحركة" ، وغيرها من سلسلة الاتهامات التي انساق الإعلام الإسرائيلي خلف مؤسسته الأمنية في توجيهها للشيخ ، وما علموا بأن لوحة الشرف هذه تثبت الحقيقة الخالدة التي تؤكد أن الضعف في الروح وليس في الجسم ، ولسان حاله يقول : إن هذه الافتراءات تهم لا أنفيها وشرف لا أدعيه !!!

كثيرا ما كانوا يرغبون في الدخول إلى تفاصيل حياة الشيخ الشخصية والعائلية ، وربما يعطون لهذا الجانب أكثر مما يعطونه للموقف السياسي الأهم ، وربما أكثر ما ركزوا عليه في حياته اعتبارهم لمنزله مكانا "يحج" إليه الناس والشباب "التائبون" ، وأن باب بيته "المهترئ" مفتوح دائما للجميع !!

الأمر الذي يوضح لكل إعلامي متابع حين يرى طبيعة الإخراج النهائي لهذه المواد الإعلامية ، مدى تحيز الإعلام الإسرائيلي لصالح المؤسسة الأمنية والسياسية الحاكمة في إسرائيل ، وكثيرا ما ظهر ذلك في الافتراء على الشيخ عند كتابة التقارير عنه ، وبتر إجاباته بصورة مقصودة ، بحيث تظهر المقابلة في النهاية مشوهة ومثيرة للبلبلة ، الأمر الذي بات لعبة "مخجلة" لا يتورعون عن مزاولتها .

ولعلي هنا أورد فقرة صغيرة من تقرير أعده (رون بن يشاي) المراسل العسكري ليديعوت أحرونوت ، ومسئول الإعلام في رئاسة الدولة ، كتبه في نهاية ثمانينات القرن الماضي ، وقال فيه : " الشيخ ياسين هو المرشد الديني في الضفة والقطاع ، وعلى العكس من جسمه النحيل ، فهو يكاد يكون الفلسطيني الأكثر تطرفا ، سارت بنا السيارة بين الأزقة وأكوام القمامة في شوارع غزة ، حتى وصلنا إلى ساحة بيته ، وهو جالس على كرسي متحرك ، وإلى جانبه يقف أحد أولاده الستة "ينش عنه الذباب" ، ورغم أن الشيخ مشلول في جسمه حتى العنق ، إلا أن عينيه تبرقان بنار غريبة من التعصب الديني ، وقد يتضح ذات يوم أنه الفلسطيني الوحيد غير العضو في منظمة التحرير الذي ينبغي على إسرائيل التحدث معه !!!"

كثيرا ما بدأوا تحليلاتهم وتقاريرهم الصحفية عن الشيخ بتكرار العبارة التقليدية : رجل معوق مشلول من رقبته وحتى أطراف قدميه ، يجلس على كرسي متحرك ، لم يكن واضع شريعة ، ولم يكتب تفسيرا دينيا هاما ، لكن قوة شخصيته جعلته أبرز شخصية إسلامية في المنطقة ، رجل يتميز بصفات الزعامة : الدهاء والقدرة على الصلابة والتمسك بالهدف !!!

أختم حديثي عن صدى جريمة اغتيال الشيخ على الإعلام الإسرائيلي ، حينها وضعت معظم وسائله مانشيتا رئيسا على صدر صفحاتها الأولى يقول: يستحق الموت ؟؟؟ بالطبع يستحق!!!

ليس ذلك فقط ، بل إن إعلاميا إسرائيليا بارزا لم يجد حرجا في أن يعبر عن عدم شعوره بالرغبة في إراقة دمعة واحدة على موت احمد ياسين، لأن " يدي هذا الشخص وأرجله كانت ملطخة بالدماء، وفمه كان يلفظ السم لإبادة شعب، لقد برز الشيخ احمد ياسين في حياته، وأكثر من ذلك بعد موته، كرمز للتطرف في القيادة الفلسطينية في نظر الإسرائيليين الذين اعتبروه متعصبا دينيا ظلاميا محبا للحروب، ونوع من المزيج بين أسامة بن لادن وصدام حسين ".

ومع ذلك فإن هذا لم يمنع عددا منهم من الاعتراف بأنه وهو على قيد الحياة، كان الشيخ ياسين أسطورة، رمزا للكفاح لروح مصممة في جسد محطم، وجاء موته كشهيد ليعزز الأسطورة وتحويله إلى قوة تجند لمرحلة كفاحية قادمة .

بقلم : عدنان أبو عامر
+ نوشته شده در  Tue 1 Apr 2008ساعت 2:24 PM  توسط الحدید  | 

عندما يصرخ الإسرائيليون؟!

الإسرائيليون الصهاينة جاؤوا إلى فلسطين قبل قرن من الزمان بالتواطؤ مع الإنجليز بالتدرج الخبيث حاملين فكرا ًعنصريا ً متعصبا ً مقنّعا ًبالدين قائماً على القوة والبطش والعنف وانكار الآخر..
وهذا الفكر دعا إليه في بداية القرن الماضي صراحة (جابو تنسكى) المفكر الصهيوني وهو من الرواد الأوائل بعد هرتزل للفكرة الصهيونية واعتنق أفكاره بن جوريون ومناحيم بيجن وشارون ونتنياهو وأقطاب اليمين المتطرف في (إسرائيل) لاحظنا هذا السلوك قبل قيام دولة (إسرائيل) وفلسطين تحت الانتداب البريطاني الذي كان بمثابة الحاضنة لليهود وتنفيذ وعد بلفور وتسهيل هجرتهم وتمكينهم من بناء المستعمرات في فلسطين وتسليحهم ثم قاموا بمذابح دير ياسين وكفر قاسم و خلافة ومذابح غزة في الخمسينيات ثم قاموا بحرب 67 الكارثية على المنطقة العربية وقتلوا آلاف الفلسطينيين والمصريين والسوريين عند احتلالهم للضفة الغربية وغزة وسيناء و الجولان ثم مذابح صبرا و شاتيلا في لبنان ومذبحة قانا ثم قتل الأطفال الأبرياء في الانتفاضة الأولى التي انطلقت عام 1987م وكذلك تكسير عظامهم، مما سبق يتضح طبيعة الفكر و السلوك الصهيوني وبالتالي هم لا يفهمون إلا منطق القوة والعنف والرعب وحينما خططوا لأوسلو وقبلته القيادة الفلسطينية كان مرحليا ً وتكتيكياً لتفكيك المقاومة الفلسطينية وضربها في مقتل و ليس هناك نية حقيقية في السلام..
ومما يؤسف له أن بعض العرب والفلسطينيين خدعوا بهذا المنطق الزائف و ذهبوا إلى مؤتمر مدريد ..ثم عقدت القيادة الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير حينها اتفاقية أوسلو السرية، وبين مسرحية مدريد و أوسلو ضاع عشرون عاما ً تقريبا ً بين التسويف و المماطلة ..ليخططوا لمسرحية جديدة بقيادة أمريكا وهي مسرحية أنابولس الشهر الماضي والتي لم تسفر عن أي نتائج حقيقية وفعلية في مسار العملية السلمية الوهمية وكان الغرض هو مخدر جديد لتضييع الوقت بالتعلق بحبل من الوهم و السراب لعدة سنين جديدة أما السلوك الأصيل والفعلي في الفكر الصهيوني هو ما يحصل على أرض الواقع، حيث بعد المؤتمر المشئوم تقوم (إسرائيل) بتوسيع المستوطنات في القدس الإسلامية و الاستمرار في بناء الجدار العازل الذي يبتلع جزءاً كبيرا ً من أراضي الضفة الغربية، ومن ثمار المؤتمر مذابح شبه يومية في قطاع غزة واجتياحات للحدود خلفت ما يزيد على ثلاثين شهيدا ً ومئات الجرحى ودمار هائل في الممتلكات في استعراض فاضح للقوة على شعب قطاع غزة المحاصر دوليا ً منذ ستة شهور.
وعلى مشهد ومسمع الجميع في هذا العالم وحكام رام الله لم يستوعبوا الدرس ولم يكفهم التاريخ المليء بالنكبات و الجراح فهم رهنوا مصيرهم و مصير الشعب الفلسطيني بالأمريكان و الإسرائيليين . ويلعبون لعبة خطيرة من التنازلات تارة و الاستجداء تارة أخرى ويخضعون لابتزاز شديد مقابل معونات الذل و العار من أعدائنا... إنه منطق معكوس وفاشل و قصير المدى ولكن المنطق الصحيح و الأسلم هو الأصعب وهو المقاومة المنظمة و المدروسة و حشد كل الطاقات لها لكي تجعلهم يقتلون كما يقتلوننا ..و يتألمون كما نتألم .. و يصرخون كما تصرخ أمهاتنا و أطفالنا .. و إيصال الرعب إلى مدنهم و قراهم ولنا في درس معركة لبنان الأخيرة عظة حينما عاش شمال فلسطين المحتلة و حيفا ما يزيد على الشهر في الملاجئ وحينها قبل الإسرائيليون وقف إطلاق النار صاغرين غير منتصرين وانتصر حزب الله وانتصرت المقاومة اللبنانية و كانت رقما ًصعبا ًفي لبنان و خارجه.. من هنا لابد إن كان هناك بقايا ضمير في رام الله أن يعيدوا حساباتهم ويجلس الشرفاء في فتح و حماس و الشرط المسبق هو المصلحة الوطنية فقط على طاولة المفاوضات و يوحدوا باقي التنظيمات الفلسطينية في قيادة موحدة ليكون لنا وزن فنحن تحت احتلال و من هو تحت الاحتلال لابد أن يكون تحت قيادة موحدة للمقاومة هذا هو المنطق لا أن تجلس القيادة في رام الله صامتة أمام حصار 1.5مليون فلسطيني في غزة و يشاهدون الحصار الظالم و الإنساني, تارة قطع الوقود و تارة قطع الغذاء و الدواء و تارة قطع الكهرباء وإغلاق المعابر ومنع إدخال النقود و بالتالي تدمير الاقتصاد و الحياة الاجتماعية و التنموية مع الاستمرار في الحرب اليومية و الغارات الجوية على الشعب المسكين المحاصر وكذلك وضع الحواجز بين مدن الضفة الغربية و قتل المقاومين بهذه المدن...
لذلك نناشد الإخوة العرب و المسلمين والأحرار في كل العالم أن لا ينخدعوا بالدعاية الصهيونية و الأمريكية وان لا يطبع العرب مع (إسرائيل) فإسرائيل ابتلعت فلسطين و ابتلعت القدس الرمز الإسلامي الكبير و الذئب لا يرضيه إلا مزيدا من الدماء والافتراس فريسة بعد فريسة هذا هو المنطق و السلوك الإسرائيلي طالما هم أقوياء!! ...
ولكن بوجودنا وبدعم الإخوة العرب و المسلمين لنا يمكننا أن نجعلهم يصرخون و يتألمون وبالتالي يقبلون بالسلام العادل والسلام بغير قوة تحميه و تنتزع الحقوق يكون هراء وعبثا ً
لا جدوى منه ونحيي شجاعة دول مجلس التعاون الخليجي لدعوة الرئيس الإيراني بحضور مؤتمر القمة الخليجي لمناقشة قضايا المنطقة بعيدا ًعن أمريكا و(إسرائيل) والفكرة الصهيونية أثبتت فشلها و تعيش بداية التراجع و الهزيمة ولكن ذلك لن يكون بدون عزيمة و صبر و إصرار إلى أن تتحقق أهدافنا المشروعة ونعيش الحياة و نعيش السلام كما تعيشه شعوب المنطقة و العالم ... والعقيدة السليمة و المقاومة أقوى من الترسانة العسكرية التي تقف خلفها (إسرائيل) والولايات المتحدة.
 مؤلف : محمد علي الفرا
صحيفةفلسطين
+ نوشته شده در  Thu 27 Dec 2007ساعت 7:14 PM  توسط الحدید  | 

ممنوع الآذان، ممنوع الصلاة، ممنوع الحج ...


إن الاحتلال الصهيوني أباح لنفسه ممارسة الاضطهاد الديني وسلب حرية التعبد من الآخرين ومنع المصلين المسلمين وحتى في المناسبات الدينية من الوصول إلى مساجدهم، وكذلك المسيحيين الفلسطينيين من بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور، وبير زيت وغيرها، من الوصول إلى القدس للصلاة في كنيسة القيامة أو في المسجد الأقصى، دون الالتفات إلى مختلف الأعراف والمبادئ والقوانين الدولية التي تكفل حرية العبادة.

إن مبدأ الحق في حرية العبادة هو حق طبيعي لكل إنسان وأن الأماكن الدينية بصفة عامة ودور العبادة بصفة خاصة تحظى بمكانة سامية وحرمة عظيمة كفلتها لها المبادئ والمثل الإنسانية العليا من جهة، والقوانين والأعراف الدولية من جهة أخرى. فجميع الأعراف والقوانين والثقافات العالمية تحرِّم التعرض للأماكن الدينية لما لها من قدسية وحصانة خاصة.

وكذلك القانون الدولي خصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 تحظر المس بأماكن العبادة. فيجب أن تحظى بالحماية ولا يجوز ارتكاب أي من الأعمال العدائية الموجهة ضد الآثار التاريخية أو الأعمال الفنية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب.

وتبعاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لكل فرد حق حرية الفكر والاعتقاد والعبادة. إلا أن الأمر الواقع قد يكون أدنى كثيرا من المستويات التي حددها القانون الدولي، وتنص المادة 18 من الميثاق الدولي حول الحقوق المدنية والسياسية بأن: لكل فرد الحق في حرية الفكر والاعتقاد والعبادة.

يتضمن هذا الحق حرية أن يعتنق الفرد عبادة أو اعتقادا من اختياره، وحرية التعبير عن دينه أو اعتقاده من خلال العبادة والممارسة والتدريس، سواء بشكل فردي أو ضمن المجتمع مع آخرين، بالسر أو بالعلن. كما لا يخضع أي إنسان لإكراه يحد من حريته على أن يكون لديه أو يعتنق دينا أو اعتقادا من اختياره.

فالدولة الوحيدة التي تدعي الديمقراطية وتتيح للإنسان بممارسة حقوقه كما تدعي هي (إسرائيل)، يبدو هذا الكلام فقط حبراً على ورق أو فقط كلاماً للإعلام، ولكن عند الكشف عن الممارسة والتنفيذ نجد العنصرية والكراهية وعدم الاعتراف بأي من حقوق الإنسان، فالسلطات الإسرائيلية لا تنفك في ابتكار أساليب التمييز العنصري ضد فلسطينيي الداخل (فلسطيني 48)، ولا تألو جهدا في المس بالمسلمين في مناطق الـ48 وبمقدساتهم، وآخر بدعة أشرف على إنتاجها وإخراجها وزير جودة البيئة الإسرائيلي جدعون عزرا، من أقطاب حزب كاديما الحاكم ونائب رئيس جهاز الأمن العام سابقا (الشاباك الإسرائيلي)، حيث قرر منع المسلمين في جميع أنحاء الداخل الفلسطيني من استعمال مكبرات الصوت خلال الصلاة في الجامع، ولكنه سمح لمسجد واحد في كل مدينة أو قرية أو بلدة عربية من الشمال مرورا بالمثلث حتى النقب، ويعتبر هذا مساس فاضح وواضح لكل كمسلمين، فالأذان هو شعيرة من شعائر الإسلام

ومن المعلوم أن للمسجد الأقصى في مدينة القدس مكانة عظيمة عند المسلمين، ومن هذا المنطلق يتوجه الآلاف من المصلين المسلمين لأداء الصلاة فيه، حيث تتجمع أعداد كبيرة من المسلمين في المسجد الأقصى في أيام الجمعة من كل أسبوع، ويصل عدد المصلين في بعض الأيام كالجمعة الأخيرة من شهر رمضان إلى 500 ألف مسلم، حيث يتوجهون إليه ليس من مدينة القدس وضواحيها فحسب، بل من مناطق الضفة الغربية و(إسرائيل) بالإضافة إلى سكان قطاع غزة المزودين بتصاريح خاصة لهذا الغرض تصدرها قوات الاحتلال الإسرائيلي وتضمن لها سيطرة كاملة على حرية تنقل المواطنين من وإلى الضفة الغربية وقطاع غزة ،ولكن لا يسمح إلا لبضع عشرات أو مئات من كبار السن من الوصول للمسجد الأقصى، مما يضطر الكثير من هؤلاء للصلاة في الشوارع والساحات المحيطة بالمسجد الأقصى.

وفي إطار استمرار تصعيد إجراءات العقاب الجماعي ضد السكان الفلسطينيين المدنيين من كل عام، تقوم السلطات الإسرائيلية منع المئات من حجاج قطاع غزة والضفة الغربية، من السفر إلى الأراضي الحجازية لتأدية فريضة الحج، وقد بررت تلك القوات رفض السماح للحجاج بالسفر بحجة الدواعي الأمنية.

عدم رفع للأذان، منع للصلاة، منع للحج، ملامح للسياسة الصهيونية بحق المسلمين، فأين الدول التي وقعت على الميثاق العالمي لحقوق الإنسان والذي بموجبه تتعهد الدول الأعضاء في الميثاق أن تحترم حرية العبادة ؟؟؟.

( من مقال للدكتور يوسف كامل ابراهيم في فلسطين اليوم )

+ نوشته شده در  Sun 29 Jul 2007ساعت 4:38 PM  توسط الحدید  | 

ماذا حدث في غزة؟

 

الفلسطينيون في مدينة غزة المحاصرون داخل بيوتهم يراقبون ما يجري من حولهم، والخائفون على حياتهم وحياة أبناءهم، ممنوعون من الاقتراب من النوافذ لمعرفة ما يجري، ومن يطلق النار على من، خوفا من رصاصة طائشة أو رصاصة قناص يعتلي العمارة المقابلة لبيته تودي بحياته، أو من قذيفة صاروخية تضل طريقها.

بعضهم لم يستطيع الخروج من منازلهم لأيام للتزود بالمواد التموينية الأساسية التي تعينهم على الاستمرار في الحياة. السيدة جهاد مريضة السكر نفذ دواء الأنسولين لديها، والتي لم تتعافى بعد من جراء عملية القلب المفتوح قبل حوالي الشهرين، ولأنها تسكن في وسط منطقة ساخنة تدور المعارك فيها لم تستطيع الخروج ولم تستطع سيارات الإسعاف الوصول لمنزلها، والصيدلية المجاورة مغلقة، قرر زوجها أن يخرج الساعة التاسعة مساءاً، ويخاطر بحياته ليجلب الدواء وليصل المستشفى الذي لا يبعد عن بيته سوى 200متر، ويحضر الدواء لزوجته، أحضر الدواء ولكن بظروف صعبة ومخيفة جداً. تحدث بحسره وبألم عن قصة مشابهة حدثت مع والده في الأيام الأولى من احتلال إسرائيل مدينة غزة في العام 1967، وكيف خرج عمه لقوات الاحتلال للسماح له باصطحابه للمستشفى التي تبعد عن منزله ثلاثة كيلو مترات.

 

 

قصص إنسانية تدمي لها القلوب كقصة تلك الأم التي قتل ابنها أثناء الاشتباكات الساعة الثامنة مساء يوم الأربعاء 16/5/2007، في حي تل الهوا، وحضرت لمكان مقتل ابنها، وبقيت في المكان للساعة السابعة من صباح اليوم التالي وهي تبكيه. والطفلة سرين ابنة السادسة التي تفزع وتصرخ كلما سمعت صوت إطلاق النار أو القذائف ولم تنام بشكل طبيعي ونزل وزنها طوال أيام الاقتتال ولا تزال، وتسأل وتقارن بين الفترة التي كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية تطلق القنابل الصوتية بالقول لماذا يطلقون النار وعلى من يطلقون الم يتفقوا بمكة لماذا يكذبون؟

أهل غزة ومعهم طلاب المدارس ينتظرون العطلة الصيفية المدرسية كي يخرجوا من عام طويل من الدراسة الممزوجة بالخوف والمعاناة والقلق، وجولات الاقتتال السابقة المخيفة، أسبوعا جديدا من الخوف والقلق والانتظار ولا يستطيعوا الدراسة والتحضير للامتحانات التي حان موعدها، وساعات الانتظار الطويلة، والقلق، قبل يوم من الموعد المقرر للامتحانات، السبت 19/5/2007، ويتساءلون هل سيتقدمون إليها في موعدها أم لا؟ وجاء الخبر العاجل في حوالي الساعة التاسعة مساءاً عن تأجيل الامتحان لطلاب مدينة غزة لموعد أخر.

مرة أخرى وربما مرات قادمة سوف تستمر المعركة بواسطة مؤامرة الکیان الصهیوني، ويستمر الاقتتال بين حركتي حماس وفتح، ويبقى الغزاوي يحاصر نفسه وشقيقه بالاقتتال، الفلسطينيون في غزة يحاصرون أنفسهم بالاشتباكات المسلحة العنيفة والدامية، و كل مرة لا يستطيعوا إحصاء عدد قتلاهم الذي فاق عددهم في ستة أيام الخمسين، وجرحاهم الذي لم يعرف عددهم بعد ربما يزيد عن المائتين ومختطفيهم الذين يقدرون بالعشرات، وبيوت الآمنين التي تعرضت للقصف والتدمير والحرق، وتهجير سكانها عنها والتي لا تزال المياه والكهرباء منقطعة عن السكان الباقين الذين لم يجدوا مكان يذهبون إليه، ومقتل عدد من الصحافيين واختطاف أخر أفرج عنه بعد وقت قليل، وسيستمر الاختطاف والقتل على الهوية.

أهل غزة لا يكفيهم ما بهم من حال الانفلات الأمني، والحصار السياسي والمالي والطلب المتكرر من المجتمع الدولي بتنفيذ شروطه الظالمة بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية، والاستقطاب السياسي الحاد بين فتح وحماس، والطلبات المستمرة والضغط من قبل إسرائيل على المجتمع الدولي بالاستمرار بفرض الحصار، ولم تفلح الجهود الفلسطينية برفع الحصار، وتقف الدول العربية عاجزة أو مشاركة عن عدم كسرها للحصار.

أحد المواطنين الذي خرج من منزله لشراء الحليب لطفله ولم يجده، وصف مدينة غزة بمدينة أشباح، ينتشر المسلحون الملثمون في شوارعها وينصبون الحواجز ويدققون في بطاقات المواطنين، ويعتلون الأبراج السكنية المرتفعة ويتخذون منها مواقع للقتل.

يتزامن الاقتتال الداخلي مع حلول الذكرى التاسعة والخمسون للنكبة، والفلسطينيون ومعهم الفصائل الوطنية والإسلامية خارج دائرة الاقتتال، يقفون عاجزون عن فعل يردع المتقاتلين أو يثنيهم عن وقف القتال بهدنة أو مساحة حرة للحوار، والجلوس بهدوء والتفكير لماذا يجري ذلك في غزة التي هزمت الاحتلال ودحرته، ووقفت صامدة في وجه المعتدين عليها وفي ظروف أكثر قسوة، ويتساءلون أين الرئاسة والحكومة؟

ولكن كيف لمؤسستا الرئاسة والحكومة العاجزتان عن فرض الأمن والطمأنينة لمواطنيهم، الرئيس أجل زيارته لغزة، وأهل غزة يتساءلون لماذا لا يأتي ويفرض وقف الاقتتال بالقوة؟ ولماذا ذهب مع خالد مشعل لمكة، واتفقا هناك هل لا يستطيعوا الاتفاق في الأراضي المقدسة فلسطين؟ ربما يصل الرئيس إلى غزة ولكن متى وإن وصل ماذا سيفعل؟

دولة الاحتلال لها مصلحة كبيرة في تغذية الاقتتال، أولمرت أبلغ الرئيس عباس بانتهاء التهدئة، وسوف تستمر قواته بضرب غزة بقوة، وقول قادته المهزومين والفاسدين دعوهم يغرقون في اقتتالهم، و یحب أن تتغیر المعادلة لاجئ مقابل لاجئ بالإشارة للإسرائیلیین في سدیروت.

هل سيبقى الفلسطينيين في غزة لاجئين ومحاصرين من أشقاءهم؟ أولمرت على الرغم من استمرار سقوط صواريخ المقاومة محلية الصنع على مدينة سديروت، وتحت القصف والخطر على حياته قام باصطحاب وزير أمنه قام بجولة في المدينة لطمأنة الإسرائيليين هناك، من لمواطني غزة لطمأنتهم على حياتهم وحياة أطفالهم؟

 

+ نوشته شده در  Tue 5 Jun 2007ساعت 2:14 PM  توسط الحدید  | 

الأقصي.. بين معاول الاحتلال وجهل العرب و العجم

 

في خضم هذه الاعتداءات التي لا مثيل لها علي المسجد الأقصي المبارك، وبينما تتعالي أصوات جرافات الاحتلال وهي تقضم ممر باب المغاربة علي أبواب المسجد الأقصي المبارك، يهالني أن أري الجهل المطبق علي وسائل اعلامنا وعلي أبناء أمتنا الذين صدمت عندما عرفت أن أغلبهم لا يعرف أين الأقصي..!!

فالتخبط الذي بدي واضحاً في بعض وسائل الاعلام العربية ما بين الساسة والمحللين والعلماء حول ما جري في المسجد الأقصي المبارك مع بدء جرافات الاحتلال بالتقدم لهدم ممر باب المغاربة يوم الثلاثاء 6/2/2007، هو مما يندي له جبين الأمة العربية والاسلامية، كيف لا وساسة الأمة وعلماؤها لا يعرفون الأقصي المبارك ولا يعرفون حقيقته نفسه ناهيك عن حقيقة ما يجري فيه وحوله؟

أذكر أنني كنت أمام شاشة التلفزيون عندما وقف أحد المذيعين في احدي محطات التلفزة العربية ليحدثنا عن المسجد الأقصي المبارك، وأشار بيده الي قبة الصخرة الذهبية الشريفة ليقول: (هذا ليس المسجد الأقصي) ثم أشار الي الجامع ذي القبة الرصاصية (واسمه بالمناسبة هو الجامع القِبلي) ويقول: (هذا هو المسجد الأقصي المبارك الحقيقي الذي بناه الوليد بن عبدالملك والذي يقع في الحرم القدسي الشريف). صِحتُ وعلا صوتي..

فالتلفاز حينما يبث الخطأ والخلل للناس يصبح هو نفسه خطراً علي المسجد الأقصي المبارك بدلاً من أن يكون صمام أمان وتنبيه للحقائق..!!

أي أقصي وأي قبة صخرة وأي حرم قدسي؟! من أين جئتم بهذا كله؟ من قال ان الأقصي هو مجرد هذا المبني أو ذاك؟! ومن قال ان الأقصي نفسه كان قد بني علي يد الوليد؟ ألم يقل النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري، انه ثاني مسجد بني في الأرض بعد الكعبة؟ فأين كان قبل الوليد اذن؟!

الأقصي المبارك يعتبر تاريخياً وشرعياً أكبر وأشمل من هذين المبنيين، الأقصي يشمل كل ما دار حول السور شبه المستطيل.. وهؤلاء يسمونه خطأً باسم (الحرم القدسي)، وهذه التسمية غير دقيقة لأنها تخلط مفهوم المسجد الأقصي المبارك، ناهيك عن انها غير صحيحة لا فقهاً ولا شرعاً ولا تاريخاً.. وفتشوا ان شئتم في الكثير من بطون كتب التاريخ للحافظ العليمي وابن تيمية وابن القيم وغيرهم، ومساحة المسجد الأقصي المبارك الفعلية هي في الحقيقة 144 دونماً، بينما الجامع القبلي (الذي يدعوه الكثيرون اليوم باسم المسجد الأقصي) مساحته لا تتعدي 4 دونمات.

ان مجرد خلط التسميات هي في نظري مشكلة تحتاج الي نظر عميق لنفهم أبعادها الخطيرة، فالكثيرون يظنون أن الحفريات الصهيونية تمتد فقط تحت الجامع القبلي في الجنوب، بينما الحقيقة أنها تمتد تحت كافة أساسات المسجد الأقصي المبارك من كل الجهات تقريباً، وحتي ان أحد هذه الأنفاق يمتد حالياً ليصل الي قرب الصخرة المشرفة نفسها وأقيم فيه كنيس يهودي سمي (قدس الأقداس)، فأين أمتنا وعلماؤنا الأفاضل من هذا كله؟

المسجدالاقصي

 

 

قبةالصخره

 

 

حرم الشريف القدسي

+ نوشته شده در  Sat 19 May 2007ساعت 9:23 AM  توسط الحدید  | 

اثر الثورة الاسلامیة الایرانیة علی المقاومة فی الشرق الاوسط

هنالك الكثير من الخبراء والمحللين السياسيين في المنطقة والعالم الذين يعتقدون ان الثورة الاسلامية في ايران في 11 فبراير عام 1979 بقيادة الامام الخميني (رض) كان لها الاثر الكبير والواسع على الساحة الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية والصمود امام العدو الصهيوني .
لقد غيرت الثورة الاسلامية الايرانية كافة المعايير التي كانت تنهجها المقاومة الفلسطينية بحيث اصبحت الثورة الايرانية النموذج الاوحد للمقاومة الفلسطينية . ومنذ عام 1979 وحتى الان ( 2007 ) تفجرت نهضتان وثورتنان فلسطينيتان شعبيتان نابعتان من هذا الاثر . ومع انهما اخمدتا من قبل الكيان الصهيوني الا انهما ابقيتا منجزات كبيرة وهامة للنضال على الساحة الفلسطينية.
النهضة او الثورة الاولى كانت عام 1987 حيث يعتقد الكثير من الخبراء والمحللين ان تحكيم وتوطيد مكانة الشعب الفلسطيني كانت من اهم انجازاتها حيث ان الغرب حاو ل منذ عام 1948 ( اعلان الكيان الصهيوني ) امحائ الاسم و الهوية الفلسطينية من على الخارطة ومن الافكار والعقول وبالتالي القاء الفلسطينيين خارج ارضهم الا ان ثورة 1987 الفلسطينية اضفت الهوية الفلسطينية على ارض فلسطين و الشعب الفلسطيني من جديد . ومع ان هذه الثورة او النهضة كما يسميها البعض اصيبت بنكسة بعد خمس سنوات باتفاقيات مدريد ( 1991 ) و اوسلو ( 1993 ) الا انها بقيت شمعة وضاءة في طريق النضال الفلسطيني .
لقد علم الغرب وبزعامة الاميركان بعد مضي عدة سنوات من ان الثورة الاسلامية في ايران وبزعامة الامام الخميني (رض ) يمكنها ان تكون نموذجاً خطراً للشعوب الرازحة تحت وطأة الاستعمار و الاستعباد وخاصة في فلسطين ولذلك حاولت ومن خلال وعود ما تسمى بالسلطة الوطنية الفلسطينية ان تخمد نيران الانتفاضة الاولى للشعب الفلسطيني .
ومع ظهور جماعات المساومة على الساحة الفلسطينية توصل الغرب بنحو لا بأس لما كان يبغيه و تمكنت السلطة الفلسطينية ان تجذب انتباه مجموعات من الفلسطينيين و تحيدها عن هدفها المبدئي بينما كانت السلطة الفلسطينية نوعاً من اداة النشاط لاخماد الجماهير الفلسطينية بالنيابة عن دوائر الامن الاسرائيلية على ارض فلسطين .
ومع مضي الزمن اتجهت انظار الجماهير الفلسطينية الى الجنوب اللبناني لترى نموذجاً آخر للثورة الاسلامية الايرانية والتي فضحت ببساطة كافة الاهداف والنوايا الغربية والاميركية وهذه المرة كان حزب الله اللبناني . اما الانتفاضة الفلسطينية الثانية والتي اشتهرت بانتفاضة الاقصى فقد حدثت في سبتمبر عام 2000 حيث استندت الى مبدأ المقاومة المسلحة بدلاً من المفاوضات .
الانتفاضة الفلسطينية الثانية والتي عرفت بانتفاضة الاقصى ثارت عندما وطأت قدمي المجرم شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني باحة المسجد الاقصى ولذلك سمى الفلسطينيون انتفاضتهم الثانية بالاقصى .
في الوقت الذي ادت الانتفاضة الاولى للشعب الفلطيني عام 1987 الى توطيد هوية الشعب الفلسطيني فان الانتفاضة الثانية ادت الى توطيد مبدأ الدولة الفلسطينية في العالم .
و الاشارة الى هذه الدولة الفلسطينية لاول مرة في مشاريع كخارطة الطريق و الشرق الاوسط الكبير كلها تدل على هذا الموضوع والطريف ان كافة هذه الطروحات كانت تقترح من قبل الولايات المتحدة وتطرح من قبل الامم المتحدة حيث اعترفت امريكا ولاول مرة تأسيس دولة فلسطينية . وكان هذا الموضوع من اهم منجزات الانتفاضة او الثورة الفلسطينية و التي اقتبست مبادئها من الثورة الاسلامية الايرانية والتي حددت مبادئها بالاستقلال والحرية.
الكثير من الخبراء والمحللين يعتقدون ان تتبع الثورة الاسلامية الايرانية لا ينتهي في هذين المجالين بل ان الثورة قدمت طرازاً حديثاً من الحكومة الشعبية الدينية والتي يتمتع فيها الرجل والمرأة بحقوق ومزايا متشابهة ومتساوية وهو الذي ادى الى يقظة شعوب المنطقة للحصول على حقوقها . ان اقامة انتخابات رئاسة الجمهورية ومجلس الشورى الاسلامي مجلس خبراء القيادة وبالتالي المجالس البلدية في المدن والقرى والارياف الايرانية كلها ادت الى تطورات ايجابية في المنطقة .
بالرغم من الحرب المفروضة على ايران وهي في عنفوان ثورتها الا انها استمرت في تقدمها وتطورها الى الامام بالرغم من النوايا الضالة التي كان يخبئها لها الاعداء .
ان الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان عام 2000 و بالتالي تواجد حزب الله في الجنوب و مساهمته في النشاطات السياسية والاجتماعية ادت الى قلق الغرب من تزايد تتبع التقدم الثوري الايراني من قبل شعوب المنطقة .
وهذا التتبع وهذا القلق اديا بالفعل الى انتصار المقاومة الفلسطينية واجبار العدو الصهيوني في الانسحاب من غزة بعد احتلال استمر 38 عاماً وهو الذي ادى الى تزايد القلق الغربي من الثورة الايرانية وآثارها.
واثر كل هذا فان انتصار حزب الله اللبناني على العدوان الصهيوني الغاصب على جنوب لبنان في صيف 2006 و هزيمة قوات الاحتلال اديا السلطات الامريكية والصهيونية الى ان يوجها رأس حربتهما ال ايران و ما يسمونه بالنفوذ الايراني حسب زعمهم ولكن هذه المؤامرة ما باتت ان افتضحت واضطر العدو الى اتباع سياسته البالية القديمة فرق تسد الا وهي نشر التفرقة الطائفية التي كان قائد الثورة وزعميها في مقدمة معارضيها .
ان الثورة الاسلامية الايرانية تمر بمرحلة حساسة جداً من تاريخها وخاصة في مجال الاكتفاء الذاتي والذي يعتبر من اهم اهداف الشعب الايراني والذي يعتبر من احد اهم اهداف الثورة .
" اذا ما ارادت ايران المستقبيلة ان تتوصل لى نجاح ما ، فما عليها الا و ان تحصل على التكنولوجيا الحديثة و ان معارضة البلدان الكبرى لهذا الامر لا يمكن قبوله ابداً هذا ما اعلنه الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني . وهو في الحقيقة يعتبر المرحلة الثانية لاهداف الثورة و التي يتبعها الشعب الايراني في الذكرى التاسعة والعشرون لثورته .

منبع  :  http://www.qodstv.ir/ar/index.php 

+ نوشته شده در  Wed 18 Apr 2007ساعت 0:5 AM  توسط الحدید  | 

طريق باب المغاربه

 

ما هو طريق باب المغاربة؟؟

شبكة الإنترنت، الاثنين 5-2-2007م - يقع المسجد الأقصى المبارك فوق هضبة موريا بالبلدة القديمة في القدس الشريف، وهو عبارة عن ساحة كبيرة، أغلبها مكشوف، يوجد في صدرها المصلى الرئيسي (يسمى الجامع القبلي) ذو القبة الرصاصية، وفي قلبها قبة الصخرة ذات اللون الذهبي. فهو ليس مجرد بناء من هذه الأبنية، بل يشمل كامل الساحة التي يحيط بها جداره، وفوق هذا الجدار ترتفع مآذنه الأربعة، وبه توجد أبواب الأقصى الخمس عشرة، ومن أهمها وأقدمها باب المغاربة.

 باب المغاربة

وكما توضح الصورة، فباب المغاربة يوجد في الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، ويوصل إليه بطريق صاعدة أقيمت فوق تلة ترابية ترتفع حتى تلاصق جدار الأقصى، ولذا فإن هذا الطريق وهذه التلة تعتبر جزءا لا يتجزأ من الأقصى المبارك. ويستخدم الطريق ممرا إلى الأقصى للمصلين القادمين من باب المغاربة الآخر على سور المدينة، أو من داخل البلدة القديمة ذاتها. وقد سمي البابان (باب المغاربة في جدار الأقصى، وباب المغاربة في سور القدس) بهذا الاسم نسبة إلى المنطقة التي يقعان فيها والتي عرفت على مر التاريخ بحي المغاربة حيث رابط المغاربة الذين قدموا القدس منذ الفتح الصلاحي عام 1187م – 583هـ.

 ديوار غربي

غير أن الصهاينة، ومنذ احتلالهم القدس عام 1967م، استولوا على حي المغاربة، خاصة وأنه يشرف على حائط البراق (يطلق عليه حائط المبكى) الشهير في المسجد الأقصى المبارك والذي يدعون أنه جزء من الجدار الغربي لمعبدهم/ هيكلهم المزعوم. ومن ثم دمروا المنطقة تماما، وسووها بالأرض، وحولوها إلى ساحة باسم ساحة المبكى، في إطار سعيهم لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك، وتغيير المعالم الإسلامية في القدس والأقصى.

وكما منعوا المسلمين منذ ذلك الحين من الوصول إلى حائطهم العزيز، منعوهم من استخدام باب المغاربة، حيث صادر الصهاينة مفاتيح هذا الباب التاريخي الذي يجاور موضع الصلاة الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك منذ بدء الاحتلال، وباتوا يستخدمونه فقط لإدخال اليهود والسياح من غير المسلمين إلى المسجد المبارك، وأيضا لاقتحام المسجد من قبل الشرطة والقوات الخاصة وما يعرف بحرس الحدود أثناء الاضطرابات.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فتحت ستار البحث عن آثار المعبد المزعوم، انطلقت الحفريات الصهيونية في ساحة البراق (حي المغاربة سابقا)، وامتدت تحت الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك إلى ما داخل المسجد، كما فتحت أنفاق امتدت بطول الجدار الغربي للأقصى وأقيم في بعضها كنس يهودية أيضا!

 مغاربة

وأدت هذه الحفريات إلى خلخلة التلة التي يقوم عليها طريق باب المغاربة، فانهار جزء بمساحة 100 متر منها في 15-2-2004م، وقامت سلطات الاحتلال بإزالة الأتربة المتساقطة وجزء من الجدار دون مراعاة تضمنها لآثار إسلامية. وبدلا من ترميم الجزء المتساقط، أو ترك الأوقاف الإسلامية لتقوم بواجب ترميمه، أعلن الصهاينة العام الماضي عزمهم هدم الطريق الأثرية كلها، في أضخم انتهاك للمسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال لو تم.

 

فالطريق والتلة الترابية، فضلا عن كونهما جزءا لا يتجزأ من الأقصى لملاصقتهما جداره الغربي، تعتبران كذلك دعامة أساسية لهذا الجدار، مما يعني أن عمليات الهدم المستهدفة هذه ستؤدي إلى تخلخل أساسات المسجد الأقصى المبارك.
وأمس، تداعى أهل القدس والداخل الفلسطيني للتجمع في منطقة المغاربة والحيلولة دون المساس بطريق باب المغاربة، وذلك بعد أن وردت أنباء تفيد عزم الاحتلال تنفيذ مخططه الإجرامي في ذلك اليوم، غير أن الشرطة الصهيونية أغلقت المنطقة ومنعت المسلمين من دخولها، بل ومنعت من هم دون الـ 45 من العمر من دخول المسجد الأقصى المبارك.

 

وتأتي مساعي هدم طريق باب المغاربة ضمن مخططات صهيونية لإحداث توسعة وصفت بأنها الأكبر لساحة البراق الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وتشمل بناء جسر بديل في هذه الساحة يقود إلى باب المغاربة، ومنه إلى الأقصى، حتى يمكن لشرطة الاحتلال اقتحامه في أي وقت وبسهولة.

 جسر الجديد

جدير بالذكر أن من بين المخططات الصهيونية الكثيرة التي وضعت لهدم الأقصى وبناء الهيكل/ المعبد المزعوم، برزت عدة أفكار بينها فكرة بناء الهيكل المزعوم إلى جوار المسجد الأقصى في أربعة أماكن من بينها ساحة البراق الملاصقة لحائط البراق، حيث يخططون لرفع الهيكل على أعمدة ضخمة بحيث يكون أعلى من قبة الصخرة المشرفة (في قلب المسجد الأقصى المبارك) وأضخم منها، على أن يتم وصله بالمسجد عن طريق أنفاق وجسور

+ نوشته شده در  Fri 9 Feb 2007ساعت 10:39 AM  توسط الحدید  | 

وماذا لو هدم الصهاينة أقصانا؟!!

 

وماذا لو هدم الصهاينة أقصانا؟!!

بقلم :أ. د. سليمان صالح

هل تعرفون المسجد الأقصى؟! كل مسلم على وجه الأرض سيجيب بأنه مسرى رسولنا الكريم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، فيه صلى إماماً بأنبياء الله كلهم، وهذا يعني أن أنبياء الله قد سلموا أمانة الرسالة ومسؤوليتها لنبي الله الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم، ولأمته من بعده. وكل مسلم سيظل يشعر بعذاب الضمير مادام المسجد الأقصى أسيراً في أيدي الصهاينة، وسيظل كل مسلم يحلم بالشهادة على أبوابه، ويتمنى الموت دفاعاً عنه .

القضية لا تخضع لحسابات العقل والمنطق، ولا يجدي معها نفعاً دعوات السلام والاستقرار، ولا تنطبق عليها توصيفات الاعتدال والتطرف .

القضية تخضع لحسابات حضارية وتاريخية وإنسانية تتعلق بالإيمان، لا أحد يستطيع أن يفسر حب المسلمين لهذا المسجد، فلا يعرف الشوق إلا من يكابده، ولا يعرف الإيمان إلا من ذاق حلاوته.. لذلك يحب المؤمنون هذا المسجد أكثر من حبهم للحياة، وربما يحبون الحياة أملاً في التضحية بها من أجل تحريره .

 

                                                 

 

أساس الصراع

إن جوهر الصراع ومركزه هو هذا المسجد، ومن أجله ستدور المعارك، كل مسلم يعد أبناءه لتحريره حتى إذا مات ولم يحصل على شرف المشاركة في المعركة حمل أبناؤه الراية وواصلوا المسير نحو الهدف .

الغرب لم يفهم القضية ولم يدرك سر الارتباط بين المسلمين ومسجدهم الأقصى، ولذلك تمكن من السيطرة على القدس في بداية الحملات الصليبية، وقتل فيه 70 ألفاً من المسلمين حتى خاضت خيول الصليبيين في الدماء. ثم استطاع المسلمون أن يحرروه عندما توحدوا وأعادوا صياغة حياتهم على أسس الإسلام، فأعاد لهم الإسلام شجاعتهم وقوة قلوبهم وعزيمتهم وإرادتهم وبأسهم .

المعركة مستمرة

يضيع المسجد من أيدينا عندما نهون على أنفسنا، ويملأ الوهن قلوبنا، ويصبح بأسنا بيننا، ونتقاتل على السلطة، وعلى عرض الدنيا.. يضيع المسجد منا عندما يحكمنا الطواغيت وقد ابتعثنا الله لنحرر العباد منهم .

ذلك درس التاريخ.. هذا المسجد يضيع منا عندما يحكمنا الفاسدون والمستبدون وعبيد الدنيا، يضيع منا عندما يلهو أغنياؤنا بأموالهم، وترزح جماهيرنا في قيود الفقر والجهل .

ونحرره بجهادنا عندما نتحرر من الاستبداد والطغيان، وتشرق قلوبنا بأضواء الإيمان، ونستعيد عزتنا واعتزازنا وانتماءنا للإسلام .

ذلك هو السر الذي يكشفه لنا التاريخ، لكي نحرر المسجد الأقصى لابد أن نستعيد الحرية والعدل، ولابد أن نستعيد حقنا المسلوب في اختيار حكامنا على أسس الصلاح والتقوى والقدرة على القيادة وقوة القلب ويقظة الضمير والانتماء للأمة .

بدأت رحلة التحرير

لذلك يمكن أن نفهم لماذا تجمع الغرب المستكبر المغرور بقوته، وتحالف مع "إسرائيل" وطغاة العرب ضد حماس، فوصول حماس إلى الحكم يعني أن رحلة التحرير قد بدأت، وأن شعب فلسطين قد اختار لنفسه وبإرادته حكاماً تتوافر فيهم المؤهلات لتحرير القدس .

لا يمكن أن يقبل الطواغيت حكاماً تشرق من وجوههم أضواء الصلاح والتقوى والقدرة على التضحية والإصرار على المقاومة والجهاد أمثال هنية ودويك ومشعل، لأن هؤلاء الحكام ببساطة يعيدون الذكريات إلى ملايين النفوس المشتاقة لتحرير الأقصى .

لم يكن غريباً أن يجتمع الطواغيت والأشرار والعملاء وأسيادهم في أمريكا و"إسرائيل" لفرض الحصار على شعب فلسطين وتجويعه لإرغامه على التخلي عن حقه في اختيار حكام صالحين، فهم لا يريدون لنا سوى حكم المستبدين الفاسدين التابعين الخائبين .

كان الحصار قاسياً، والجوع كافراً، وكان الظلم مراً، لكن شعب فلسطين الأبي قرر أن يصمد ويقاوم ويتحمل ويصبر على عض الأصابع، لم يكن الطواغيت يتوقعون تلك القدرة على الصبر، كانوا يتصورون أن حماس ستفشل وتنهار بعد فترة قليلة .

لكن شعب فلسطين قرر أن يبدأ رحلة التحرير بقيادة حماس، وعلا شوقه للحرية والكرامة على آلام الجوع .

ثم حاول الاحتلال أن يستخدم مجموعة من أزلامه وأتباعه لإشعال حرب أهلية بين الفلسطينيين فذلك هو المخرج الوحيد أمام الاحتلال بعد أن فشلت مخططاته، وهو يعرف أيضاً من دروس التاريخ أن استمرار احتلال القدس يرتبط بمنع تحقيق الوحدة بين المسلمين، فهي أهم أسلحة التحرير، ولقد كافحت حماس طويلاً لضبط كوادرها مهما كانت التضحيات، والتزمت بمبدئها وهو أن السلاح الفلسطيني يجب أن يوجه إلى صدر العدو، وأن الدم الفلسطيني حرام، وذلك هو السبب في ارتفاع عدد شهداء حماس وجرحاها، وكثرة المخطوفين منها .

أما العناصر التي تدعي الانتماء لفتح وهي بريئة منهم فقد غرهم ما حصلوا عليه من مال وسلاح من أيدي الاحتلال، ومن أمريكا والنظم العربية التابعة، وقرروا أن يشعلوا الحرب الأهلية بين الفلسطينيين خدمة لأسيادهم وخضوعاً لأوامرهم .

إنهم لا يريدون الوحدة الوطنية لأنها تشكل الخطر على الاحتلال، ولقد كافحت حماس وضحت كثيراً لتشكيل حكومة الوحدة، وقبلت شروطاً لا تتفق مع ما حصلت عليه من نتائج في الانتخابات تمثل تفويضاً عاماً لها من شعب فلسطين .

منذ أول يوم حاولت حماس إرضاء فتح حفاظا على الشراكة في كفاح طول، ولكن كانت هناك عناصر تعمل لإفشال أي اتفاق ومنع تشكيل حكومة الوحدة .

وشعب فلسطين سوف يعرف خلال محنته الكثير من الحقائق، وسيختبر صلابة الرجال وإخلاصهم للقضية، وسيكتشف عبيد السلطة وأتباع الاحتلال وأزلام أمريكا، وسوف يعاقب شعب فلسطين كل من تنكر لقضيته، وقتل أبناءه غيلة وغدراً بسلاح أمريكي سمحت قوات الاحتلال بوصوله لأيديهم .

الأقصى في خطر

و"إسرائيل" تحاول الآن أن تختبر قوة شعب فلسطين وقوة الأمة، فلقد بدأت تسرع في تنفيذ مخططها لتهويد القدس، وتدمير المسجد الأقصى لبناء هيكل سليمان الجديد مكانه .

وهناك مخطط تنفذه "إسرائيل" منذ عام 1968 لشق الأنفاق أسفل المسجد وهو ما يؤثر على أساسات المسجد ويهدد بانهياره .

وهناك معلومات مؤكدة هي أن "إسرائيل" تحاول هدم جزء من المسجد، وهدم طريق المغاربة وهو جسر تاريخي إسلامي، بالإضافة إلى غرفتين في أحد جوانب المسجد من ناحية حائط البراق، وهو ما يهدد بانهيار هذا الحائط .

وتتزايد خطورة الأمر بتشابك مخططات التهويد والحفريات وهدم الجسر، فالاحتلال يحاول بكل الوسائل منع المرابطين المؤمنين من الوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه وحمايته، في الوقت الذي تواصل فيه "إسرائيل" أعمال الحفريات وشق الأنفاق تحت المسجد، ولذلك فإن السيناريو الإسرائيلي يمكن أن يقوم على توفير الظروف لانهيار المسجد بعد تصدع جدرانه وتهاوى أساساته، وذلك بدلاً من هدمه بشكل مباشر أو الاعتداء عليه تجنباً لإثارة الأمة الإسلامية.

وقد تكون محاولة "إسرائيل" هدم الغرفتين وجسر المغاربة مجرد تمهيد واختبار للقوة، فماذا يمكن أن نفعل إذا فوجئنا يوماً بـ"إسرائيل" تدعي أن جدران المسجد قد انهارت؟ الأمر جد لا هزل فيه، فالحفريات تحت المسجد ستضعف الأساسات والجدران، وهدم أي جزء منه هو مقدمة لانهيار المزيد من الجدران .

فلنستعد للخطر القادم، ولنثبت لـ"إسرائيل" في اختبار القوة أننا نستطيع أن نعيد تكرار تجارب التاريخ، وأننا يمكن أن نتوحد، ونوجه سلاحنا إلى صدور الإسرائيليين، ذلك حق أقصانا، ودرس تاريخنا .

نداء لفتح

يا شرفاء فتح، وأنتم بالتأكيد تشكلون الأغلبية انتبهوا إلى الخطر الذي يتهدد الأقصى وهو أهم شواهد ملكية الأمة للأرض، وأهم معالم تاريخ الأمة وكفاحها الطويل. إن حق الأمة عليكم أن تتوحدوا مع حماس دفاعاً عن المسجد الأقصى فهو محور الصراع مع "إسرائيل" وهو جوهر القضية، ومن أجله لابد أن ينسى الجميع جراحهم، ويتعالون على أطماعهم .

يا شرفاء فتح الأقصى في خطر فاستعدوا لمعركة الأمة مع العدو الصهيوني، وتخلصوا من عبيد السلطة وأزلام أمريكا .

إن كل دعوات السلام سوف تنهار بمجرد انهيار أي جزء من حوائط المسجد، ولا يمكن الاعتراف بـ"إسرائيل" وهي تحتل القدس، وتهدد بهدم المسجد الأقصى .

يا شرفاء فتح إن الوحدة هي بداية الطريق لتحرير القدس، لذلك تخلصوا من أولئك الذين يثيرون الفرقة والخلافات والنزاعات الصغيرة لصالح "إسرائيل" وأمريكا، لا تسمحوا لهم بأن يستخدموا فتح وسيلة لقتل الفلسطينيين وإلهائهم عن قضيتهم وأرضهم ومسجدهم .

يا شرفاء فتح الجامعة الإسلامية هي جامعة لكل شعب فلسطين فكيف تسمحون لأحد بأن يستغل اسم فتح ويحرق الجامعة، ويسفك دماء الفلسطينيين وهي حرام عليكم داخل الجامعة؟ !

يا شرفاء فتح "إسرائيل" تخطط لتدمير المسجد الأقصى وهي تستغل فرصة انشغالكم بقتال إخوانكم في حماس لمجرد أنهم يرفضون الاعتراف بـ"إسرائيل"، ويصرون على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

يا شرفاء فتح انضموا لإخوانكم في حماس واطردوا من صفوفكم كل من لا يلتزم بثوابت الأمة وحقها في تحرير مسجدها الأقصى .

يا شرفاء فتح، أنا أعرف أنكم تشكلون الأغلبية فافرضوا إرادتكم وأعيدوا لفتح هدفها الأساسي وهو تحرير فلسطين، وأعيدوا لها قدرتها على النضال والكفاح والصمود، وطهروا صفوفكم من العملاء، ويومها ستجدون أن ما يجمعكم مع حماس أكبر بكثير مما يفرقكم، وأن ما تتفقون عليه أكبر مما تختلفون، وسيصبح من السهل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية فهي الرد المباشر على مخططات "إسرائيل" لهدم المسجد الأقصى .

 

منبع :http://www.alqassam.ps/arabic/?action=detail&&sid=2996

+ نوشته شده در  Thu 8 Feb 2007ساعت 0:30 AM  توسط الحدید  |